يحدثنا جناب الأب/ لوقا سيداروس في كتابه قائلا : ...
في نوفمبر سنة 1975 وبالتحديد في يوم 16 من الشهر ... وهو عيد تكريس كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس باللد في فلسطين ... وهو أيضا يوافق يوم تكريس كنيستنا في إسبورتنج سنة 1968 م ... بيد المتنيح طيب الذكر الأنبا مكسيموس مطران القليوبية السابق ...
في ذلك اليوم كنا نصلي القداس الإلهي في الصباح في احتفال مهيب ... وكان الأنبا مكسيموس يحب أن يحتفل معنا في هذا اليوم من كل سنة ...
يومها وضع الشيطان في قلب أحد أعوانه أن يضع قنبلة في الدور الأول أسفل الكنيسة وثبتها في أسفل أحد المقاعد الخشبية ... وجعل المقعد في وضع مائل بحيث إذا حرك أحد هذا المقعد إلى وضعه السليم تنفجر القنبلة ...
ولكن الله الرحوم صنع إحسانا في ذلك اليوم إذ إكتشفت القنبلة قبل أن تنفجر ... وبطريقة معجزية !!! ونجى الرب شعبه ببركة القداس الالهي وطلبات الشهيد مارجرجس ... وكان يُتَحَدَث بهذا الأمر في كل مكان !!!
وبطريقة فريدة أيضا قُبض على الجاني ... ونال جزاؤه في الأرض وفي السماء ...
أذكر في ذلك اليوم أنه صار شعور عجيب في قلوب الشعب ... لم يكن إضطــراب ولا حـــزن ولا خـــوف ... شيء فائق للعقل ... حتى إن الحضور إلى الكنيسة تضاعف بعد هذه المعجزة ... وهنا تحققنا أن إيمان شعبنا صار مؤازرا من الله ... ومن شأن هذه الحوادث أن تقوي الإيمان وتشدد الأيادي المسترخية ...
منقول من كتاب : ...
المؤلف : جناب القمص/ لوقا سيداروس
الكتاب : رائحة المسيح في حياة أبرار معاصرين
الناشر : كنيسة مارجرجس باسبورتنج
الجزء 3 صفحة 53 - 54
في نوفمبر سنة 1975 وبالتحديد في يوم 16 من الشهر ... وهو عيد تكريس كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس باللد في فلسطين ... وهو أيضا يوافق يوم تكريس كنيستنا في إسبورتنج سنة 1968 م ... بيد المتنيح طيب الذكر الأنبا مكسيموس مطران القليوبية السابق ...
في ذلك اليوم كنا نصلي القداس الإلهي في الصباح في احتفال مهيب ... وكان الأنبا مكسيموس يحب أن يحتفل معنا في هذا اليوم من كل سنة ...
يومها وضع الشيطان في قلب أحد أعوانه أن يضع قنبلة في الدور الأول أسفل الكنيسة وثبتها في أسفل أحد المقاعد الخشبية ... وجعل المقعد في وضع مائل بحيث إذا حرك أحد هذا المقعد إلى وضعه السليم تنفجر القنبلة ...
ولكن الله الرحوم صنع إحسانا في ذلك اليوم إذ إكتشفت القنبلة قبل أن تنفجر ... وبطريقة معجزية !!! ونجى الرب شعبه ببركة القداس الالهي وطلبات الشهيد مارجرجس ... وكان يُتَحَدَث بهذا الأمر في كل مكان !!!
وبطريقة فريدة أيضا قُبض على الجاني ... ونال جزاؤه في الأرض وفي السماء ...
أذكر في ذلك اليوم أنه صار شعور عجيب في قلوب الشعب ... لم يكن إضطــراب ولا حـــزن ولا خـــوف ... شيء فائق للعقل ... حتى إن الحضور إلى الكنيسة تضاعف بعد هذه المعجزة ... وهنا تحققنا أن إيمان شعبنا صار مؤازرا من الله ... ومن شأن هذه الحوادث أن تقوي الإيمان وتشدد الأيادي المسترخية ...
منقول من كتاب : ...
المؤلف : جناب القمص/ لوقا سيداروس
الكتاب : رائحة المسيح في حياة أبرار معاصرين
الناشر : كنيسة مارجرجس باسبورتنج
الجزء 3 صفحة 53 - 54

No comments:
Post a Comment